ترى المؤرخة المجرية أندريا بيتو أن سياسات «الحق في النسيان» لا ينبغي أن تُطبَّق على الهولوكوست، لأن طمس الذاكرة المرتبطة بهذه الجريمة التاريخية يهدد بفقدان أحد أهم السجلات الأخلاقية والإنسانية في التاريخ الحديث. ويقوم هذا الموقف على التمييز بين حماية الخصوصية في بعض الوقائع الشخصية وبين محو أحداث جسيمة أسهمت في تشكيل الوعي العام، إذ إن الاحتفاظ بذكرى الهولوكوست يُعد جزءاً من مسؤولية تاريخية وأخلاقية تتجاوز الاعتبارات الفردية.