في عام ١٩٨٢، أصبح "رونالد ريغان" أول رئيس أمريكي يلقي خطاباً أمام البرلمان البريطاني، وهو حدث حمل دلالة سياسية بارزة في العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة خلال تلك المرحلة. وقد عُدّ هذا الظهور خطوة غير مسبوقة في سجل الزيارات الرسمية، إذ جمع بين رمزية الخطاب داخل مؤسسة تشريعية عريقة وبين مكانة الرئيس الأمريكي بوصفه أول من نال هذه الفرصة.