يُذكر أن آين ماكسويل ستيوارت، من خلال ابتكار «تجربة فيرفيلد» في علاقات العمل الصناعية، ألهم فيلم «ذا بولر أند ذا بونِت»، وهو العمل السينمائي الوحيد الذي أخرجه شون كونري. وقد ارتبط الفيلم بهذه التجربة بوصفها إطاراً تناول قضايا التفاوض بين الإدارة والعمال، ما جعله يتصل مباشرة بسياق العلاقات الصناعية أكثر من كونه عملاً ترفيهياً تقليدياً، مع بقاء مكانته مرتبطة أيضاً بكونه التجربة الإخراجية الوحيدة لكونري.