من دون أي خبرة سابقة في العمل المتحفي، نجح ويليام ب. جوردان في تحويل مجموعة متحف «ميدوز» إلى أبرز مجموعة للفن الإسباني خارج إسبانيا. ويعكس هذا التحول قدرةً لافتة على بناء رؤية اقتنائية متماسكة جعلت المجموعة مرجعاً مهماً في هذا المجال، بعدما كانت مجرد مجموعة فنية ضمن مؤسسة جامعية. وقد أسهمت إدارته في رفع مكانة المتحف وتأكيد حضوره بوصفه مركزاً بارزاً لدراسة الفن الإسباني وعرضه.