كان من المقرر أن يتقاعد القبطان إدوارد ج. سميث بعد الرحلة الأولى لسفينة "تايتانيك"، لكنه لقي حتفه عندما غرقت السفينة في ١٩١٢. وقد ارتبط اسمه بهذه الكارثة البحرية الكبرى بوصفه قائدها في أولى رحلاتها، إذ انتهت مسيرته المهنية على نحو مأساوي مع غرق السفينة في المحيط الأطلسي.