تُنسَب إلى فولفغانغ ريهم، عند الحديث عن موسيقى أوبراه «أوديبوس» التي ألّفها عام ١٩٨٧، عبارةٌ تساءل فيها عمّا إذا كان الصوت في هذا العمل يُستخدم بوصفه سلاحاً أم مشرطاً؛ وهي صياغة تكشف نظرته إلى الموسيقى باعتبارها أداةً شديدة الدقة والحدّة في آنٍ واحد، قادرةً على الإيذاء أو على التشريح الفني العميق للمعنى الدرامي.