أزالت بلدة "كادريتِه" الإسبانية تمثالاً نصفيّاً للحاكم الذي شيّد قلعتها، بعد أن رأت السلطات المحلية أن وجوده يثير "الانقسام والمواجهة" بين السكان. وجاء هذا القرار في إطار محاولة التعامل مع رمز تاريخي ارتبط بذاكرة سياسية وحضارية متباينة، إذ لم يعد التمثال يُنظر إليه بوصفه مجرد أثر تكريمي، بل علامة قابلة لإشعال الجدل حول الماضي وطريقة استحضاره في الفضاء العام.