صدرت رواية «هادريانا في أحلامي كلها» عام ١٩٨٨، وكانت أول رواية لكاتب هايتي تفوز بجائزة أدبية فرنسية كبرى. وقد شكّل هذا الفوز محطة مهمة في حضور الأدب الهايتي داخل الفضاء الثقافي الفرنسي، إذ منح العمل مكانة بارزة بوصفه إنجازاً أدبياً غير مسبوق لكاتب من هايتي في هذا السياق، ورسّخ اسم مؤلفه ضمن أبرز الأصوات التي لفتت الانتباه إلى الأدب القادم من الكاريبي الناطق بالفرنسية.