قدّم روبرت أوتر استقالته من المحكمة العليا في ولاية واشنطن احتجاجاً على تطبيق عقوبة الإعدام، في موقف عبّر فيه عن رفضه لهذه العقوبة بوصفها ممارسة قضائية لا يمكنه تأييدها. وتُعد هذه الخطوة من المواقف اللافتة في المسار القضائي الأميركي، إذ اختار الانسحاب من منصبه بدل الاستمرار في هيئة قضائية تعتمد الحكم بالإعدام، وهو ما جعل استقالته مرتبطة مباشرة باعتراض أخلاقي وقانوني على العقوبة نفسها.