انتهت الحرب البونية الثالثة بين روما وقرطاجة إلى تدمير قرطاجة تدميراً كاملاً، وأفضت إلى مقتل سكانها أو استرقاقهم جميعاً، في واحدة من أكثر المواجهات حسمًا في التاريخ القديم. وقد مثّل هذا المصير نهاية الوجود السياسي لقرطاجة بوصفها قوة مستقلة، بعدما عجزت عن الصمود أمام التفوق العسكري الروماني في تلك الحرب التي أُريد لها أن تضع حداً نهائياً للصراع الطويل بين المدينتين.
سبحان الله