أُعلنت كنيسة «سانتوس باسوس» في «غيمارايش» بالبرتغال كنيسةً ملكية بأمر من الملك «لويس الأول» في ١٨٧٨، وهو قرار منحها مكانةً دينيةً ورمزيةً خاصة داخل السياق الملكي البرتغالي. وتُعد هذه التسمية دليلاً على ما حظيت به الكنيسة من تقدير رسمي، إذ ارتبطت منذ ذلك الحين بدورها الديني ومكانتها التاريخية ضمن معالم المدينة.