يحمل مشروع الطاقة الشمسية «ماموث سولار» في الولايات المتحدة اسمه من حفريات الماستودون التي عُثر عليها في المنطقة، لا من حجمه أو قدرته، رغم أنه يُعد من أكبر المشروعات الشمسية المخطط لها في البلاد. ويعكس هذا التسمية ارتباط الموقع بتاريخه الطبيعي أكثر من أي دلالة على الضخامة، إذ استُخدم اسم «ماموث» بوصفه إشارة إلى تلك البقايا الأحفورية التي شكّلت جزءاً من هوية المكان.