في مارس ٢٠٢٠ كان هناك ما يقرب من ١,٥٠٠ سيكلوترون طبي قيد التشغيل في مختلف أنحاء العالم، وهي أجهزة تُستخدم في إنتاج النظائر المشعة اللازمة لتطبيقات التشخيص والعلاج في الطب النووي، ما يعكس اتساع حضور هذه التقنية في البنية الطبية العالمية آنذاك.