كانت الإسطبلات الشتوية التابعة لسيرك كان يملكه بنجامين والاس موقع «قاعة مشاهير السيرك» في ما بعد، إذ تحوّل المكان من منشأة مخصصة لإيواء معدات السيرك وحيواناته خلال فصل الشتاء إلى معلم يخلّد تاريخ فنون السيرك وشخصياته البارزة. ويعكس هذا التحول بقاء أثر النشاط الأصلي للموقع في ذاكرته، مع إعادة توظيفه في إطار ثقافي يربط الماضي الترفيهي بتوثيق التراث المرتبط بالسيرك.