أُزيلت لوحة المناظر الطبيعية «أمونغ ذي سييرا نيفادا ماونتنز» لألبرت بيرشتات من إطارها، ثم أُلصقت مباشرةً على جدار داخلي عندما أُعيد بناء «لوكوستس أون هدسون». ويعكس هذا الإجراء أسلوباً غير مألوف في عرض العمل الفني، إذ جرى تثبيته كجزء من البنية الداخلية للمكان بدلاً من إبقائه داخل إطار مستقل، وهو ما غيّر طريقة التعامل معه بوصفه عنصراً ثابتاً في الديكور المعماري.