خلال الحرب العالمية الثانية، نجا لويس زامبريني ٤٧ يوماً في قارب نجاة وسط مياه كانت تعجّ بأسماك القرش، بعدما أُسقطت طائرته. وتُعدّ هذه الحادثة من أبرز وقائع بقائه على قيد الحياة في ظروف بالغة القسوة، إذ واجه خلالها الجوع والعطش والتعب والتعرض المستمر للخطر في البحر المفتوح، قبل أن تنتهي رحلته المضنية بالنجاة.