وصفت ليدي إيفا يوليوس حركة «غِرْل غايدِنغ» بأنها «أهم حركة شبابية في العالم»، في إشارة إلى الدور الذي كانت ترى أنه تؤديه هذه الحركة في تنمية الفتيات والشباب من خلال التربية المنظمة، وبناء المسؤولية، وتعزيز روح المشاركة والعمل الجماعي. ويعكس هذا الوصف المكانة التي أُضفيت على الحركة في بعض الأوساط التربوية والاجتماعية بوصفها إطاراً يسهم في إعداد الأجيال الناشئة وتوسيع خبراتها خارج نطاق التعليم التقليدي.