أثار طلب بعض مسؤولي البيت الأبيض في عهد ريتشارد نيكسون حذف أجزاء من دور الممثل سكوت جارفيس في المسرحية الغنائية «١٧٧٦» غضب جارفيس، لأن العمل كان يتضمن رؤية مناهضة للحرب اعتُبرت مزعجة سياسياً في ذلك الوقت. وقد فهم هذا الطلب بوصفه تدخلاً في مضمون فني أراد أن يحتفظ بوضوحه ورسائله الأصلية، لا سيما أن الطابع المناهض للحرب كان جزءاً أساسياً من دلالة المسرحية وسياقها الدرامي.