يظهر الضحيتان في حادثة بالون "زينيث" على قبرهما وهما ممسكان بأيدي بعضهما بعضاً، في إشارة رمزية إلى صلتهما حتى بعد الوفاة. وقد أصبحت هذه الهيئة جزءاً من التمثيل التذكاري المرتبط بالحادثة، بما يمنح القبر معنى إنسانياً واضحاً ويجسد الذكرى بطريقة مباشرة ومؤثرة.