بعد أن رفض ناشرٌ سلسلة المانغا «لِتس غو كاراوكي!» في البداية، لجأ مؤلفها إلى نشرها بنفسه، ثم حققت انتشاراً لافتاً حتى نفدت طبعاتها مراتٍ عدة. ويعكس هذا التحول كيف يمكن للعمل الذي لا يحظى بقبولٍ أولي من دور النشر أن يلقى رواجاً واسعاً لاحقاً حين يصل إلى جمهوره المناسب، خصوصاً إذا تميّز بفكرة واضحة وجاذبية فنية قادرة على استقطاب القراء.