عاش ألبرت أينشتاين عدة سنوات بعد أن قام الجرّاح رودولف نيسن بلفّ تمدد الشريان الأبهر البطني لديه بالسيلوفان، وهي عملية هدفت إلى دعم الوعاء الدموي المصاب والحد من خطر انفجاره. وتُعد هذه الواقعة من التفاصيل الطبية اللافتة في السيرة الأخيرة لأينشتاين، إذ سمحت له بالاستمرار في الحياة فترة لاحقة رغم إصابته بهذه الحالة الوعائية الخطيرة.
