يُعدّ بعض أعمال الكاتبة البلطيقية الألمانية «لورا مارهولم» من الأمثلة المبكرة على ما يُعرف بالنقد الأدبي النسوي، أو «الغينوكريتيسزم»؛ إذ تناولت الكتابة النسائية من داخل تجربتها الخاصة وفتحت باباً لقراءة الأدب على أساس علاقة المرأة بالنص واللغة والتمثيل، وذلك قبل نحو ٧٠ عاماً من صياغة المصطلح نفسه. وتكتسب هذه الإشارة أهميتها من أنها تضع مارهولم في سياقٍ نقدي سابق لتبلور المفهوم أكاديمياً، بما يجعل بعض كتاباتها جزءاً من التاريخ المبكر لهذا الاتجاه في الدراسات الأدبية.