يُروى أن قوات الاحتلال اليابانية أصدرت حكمًا بالإعدام على فتح ياسين، غير أن استسلام اليابان جاء قبل تنفيذ الحكم، ثم نالت إندونيسيا استقلالها لاحقًا، فلم يُنفَّذ فيه الإعدام. وبذلك ارتبط اسمه بمرحلة مضطربة من تاريخ البلاد، حين كانت الأحكام العسكرية تسبق التحولات السياسية الكبرى التي أنهت الاحتلال وفتحت الطريق أمام الاستقلال.