يُعتقد أن بعض جماعات البلطيق على نهر الدنيبر كانت تمارس طقساً دينياً يقوم على تبجيل رؤوس الدببة المثبتة على أعمدة، وهو ما يُفهم بوصفه جزءاً من رموز عبادة مرتبطة بالحيوان وقوته ومكانته في المعتقدات القديمة. وتوحي هذه الفكرة بأن الدب لم يكن مجرد كائن بري في البيئة المحلية، بل كان يحمل دلالة شعائرية خاصة داخل تصورهم للعالم والقداسة، وإن كانت تفاصيل هذا المعتقد لا تزال غير محسومة تماماً بسبب محدودية الشواهد الأثرية المباشرة.