فُقدت بعض أقدم الأحافير التي يُرجَّح أنها جُمعت لـ"ليبوتونيوس" في مؤسسة "سميثسونيان"، وهو ما جعل تتبّع هذه العينات المبكرة أكثر صعوبة عند دراسة تاريخ هذا الجنس الأحفوري. وتكتسب هذه الخسارة أهمية خاصة لأن الأحافير الأولى غالباً ما تكون مرجعاً أساسياً في تحديد صفات الكائن القديم وفهم سياق اكتشافه وتصنيفه، كما أن ضياعها يحدّ من إمكان إعادة فحصها أو مقارنتها لاحقاً بعينات أخرى أكثر اكتمالاً.