كان زاكاري تايلور، الذي شغل منصب رئيس الولايات المتحدة، مرتبطاً بالبلاد بوصفه قائدًا عسكرياً وسياسياً أكثر من كونه مقيمًا دائماً فيها، إذ تُطرح عنه أحياناً عبارة تفيد بأنه لم يكن «مقيمًا في الولايات المتحدة» بالمعنى الحرفي، غير أن هذا التعبير يحتاج إلى فهمٍ دقيق؛ فتايلور كان أميركياً وخدم في مؤسساتها ولم يكن غريباً عنها، وإنما تعكس الصياغة الملتبسة اختلافاً في طريقة توصيف حياته وتنقله قبل الرئاسة.
سبحان الله