روّجت «كالاوَي غاردنز» لمركز «جون إيه. سيبلي» للبستنة بوصفه «أحد أكثر مجمعات الحدائق والبيوت الزجاجية تطوراً في العالم»، وقد استمر تشغيله لأكثر من ٣٠ عاماً قبل أن يُغلق في ٢٠١٥. شكّل هذا المركز جزءاً بارزاً من منشآت «كالاوَي غاردنز»، وكان يُنظر إليه كمرفق يجمع بين العرض النباتي والتجهيزات البستانية الحديثة، إلى أن انتهى عمله بعد فترة طويلة من الاستخدام.
سبحان الله