كان الفيلسوف العراقي الكندي من أوائل من تناولوا العطر بوصفه مادة ذات قيمة علاجية، إذ عُدَّ العطر في بعض التصورات القديمة أقرب إلى المستحضر الطبي منه إلى الزينة الخالصة. وقد أسهم هذا التصور في ربط صناعة الروائح بالمعرفة العلمية والتجريب، لا بمجرد الترف أو الاستخدام الشخصي، مما يعكس مكانة العطر في الفكر العربي القديم ضمن سياق أوسع من الاهتمام بالطب وخواص المواد.