في عام ١٨٦٢، أخبر فرانسيس بريستون بلير عبيده بأن بإمكانهم «الذهاب متى شاءوا»، غير أن واحداً منهم فقط قبل هذا العرض وغادر فعلاً. وتكشف هذه الحادثة عن محدودية الخيارات المتاحة للعبيد آنذاك، حتى عندما يُقدَّم لهم تصريح ظاهري بالحرية، إذ ظل القرار محكوماً بواقع اجتماعي واقتصادي شديد القسوة، جعل الاستفادة من مثل هذه العروض أمراً نادراً للغاية.