جعل فوز بيتر كلافيل في انتخابات رئاسة بلدية "برلنغتون" عام ١٩٩٥ أول عودةٍ إلى المنصب بعد خسارته منذ أن فعلها جيمس إدموند بورك في ١٩٣٣، إذ لم يسبق أن استعاد أحد هذا الموقع بعد مغادرته طوال تلك المدة. ويعكس ذلك ندرة حدوث تقلبات انتخابية من هذا النوع في تاريخ المدينة، حيث ظل المنصب بعيداً عن إعادة الفوز به بعد الخسارة أكثر من ستة عقود.
سبحان الله