كان فيودور أرتوروفيتش كيلر أحد الجنرالين الروسيين اللذين عارضا تنازل القيصر نيقولا الثاني عن العرش، إذ عرض فيلقه للمساعدة في قمع ثورة فبراير. وقد جعله هذا الموقف من الشخصيات العسكرية التي تمسكت بولائها للنظام القيصري في لحظة اضطراب سياسي حاسم، عندما كانت السلطة الإمبراطورية تتراجع سريعاً أمام الأحداث الثورية التي اجتاحت روسيا.