ألقى السيناتور الأمريكي "راند بول" خطاباً مطولاً على أرضية مجلس الشيوخ استمر ١٢ ساعة و٥٢ دقيقة، في واحدة من المداخلات البرلمانية الطويلة التي لفتت الانتباه إلى قدرته على إطالة النقاش داخل المجلس. ويُعد هذا النوع من الخطابات من الأدوات التي يلجأ إليها بعض الأعضاء للتعبير عن اعتراضهم أو لدفع المداولات إلى مزيد من التمحيص، وقد ارتبط اسم "راند بول" بهذه الواقعة بوصفها من أطول ما سجله في المجلس.