شُيِّدت مقاييس ضغط زئبقية بلغ ارتفاعها ٢٣ متراً، أي نحو ٧٥ قدماً، من أجل قياس الضغوط الشديدة الارتفاع. ويعتمد هذا النوع من الأجهزة على عمود الزئبق في أنبوب طويل يوازن بين الضغط المؤثر وارتفاع السائل، لذلك كلما ازداد الضغط المطلوب قياسه احتاج الجهاز إلى أنبوب أطول. وقد صُممت هذه المقاييس الكبيرة لتغطية مدى قياس لا تستطيع الأجهزة الأقصر بلوغه بدقة مماثلة، مما يجعلها مثالاً على توظيف الخصائص الفيزيائية للزئبق في التطبيقات العلمية والهندسية الدقيقة.
سبحان الله