فرضت الحكومة البرتغالية عقوبات بدنية على من يُضبطون وهم يمارسون «كابويرا»، إذ عُدّت هذه الرقصة القتالية في فترات سابقة نشاطاً متمرّداً يهدد النظام العام، فكان التعامل معها يتم بوصفها سلوكاً يستوجب الردع لا مجرد ممارسة فنية أو رياضية. وتكشف هذه الإجراءات عن القسوة التي وُوجهت بها الكابويرا في بدايات انتشارها، قبل أن تتحول لاحقاً إلى أحد أبرز رموز الثقافة البرازيلية والهوية الشعبية هناك.