أدّت كارثة زهور "البيتونيا" في ٢٠١٧ إلى خسائر اقتصادية عالمية واسعة، بعدما تسببت في اضطراب قطاعات مرتبطة بالإنتاج الزراعي والتجارة وتكاليف المعالجة، وهو ما انعكس على الأسواق في أكثر من بلد. وقد ارتبطت هذه الحادثة بآثار مالية تجاوزت نطاقها المحلي، لتتحول إلى مثال على كيف يمكن لواقعة تبدو محدودة أن تمتد تبعاتها إلى مستوى دولي.