خلال «الممر الأوسط» في تجارة الرق عبر الأطلسي، لقي أكثر من ١٥% من الأفارقة، أي نحو ٢ مليون شخص، حتفهم أثناء نقلهم إلى الأمريكتين على متن سفن العبيد. وقد شكّل هذا المسار البحري أحد أكثر فصول الاستعباد قسوةً، إذ اقترن بالاكتظاظ الشديد وسوء التغذية والأمراض والظروف اللاإنسانية التي أدت إلى ارتفاع كبير في معدلات الوفاة قبل الوصول إلى وجهاتهم النهائية.