انتقلت "باولا ليزيل" من أداء أدوار السوبرانو الزخرفية السريعة، المعروفة بأدوار الكولوراتورا، إلى تجسيد أدوار فاغنرية درامية أكثر اتساعاً وقوة، بعد أن كانت من نجوم "الأوبرا الملكية السويدية". ويعكس هذا التحول اتساع قدراتها الصوتية والتمثيلية، إذ تقتضي الأدوار الفاغنرية عادةً صوتاً ذا عمق ونفَس طويل وحضوراً مسرحياً شديد الكثافة، بخلاف الأدوار الكولوراتورية التي تركز على الخفة والمرونة والدقة التقنية.