أصدر جاك وايت ألبومه السادس في الاستوديو من دون إعلان مسبق، إذ جرى توزيع نسخ على أسطوانات فينيل غير معنونة مع المشتريات التي أُجريت في متاجر شركة "ثرد مان ريكوردز". وقد جاء هذا الأسلوب غير المعتاد ليجعل وصول الألبوم إلى الجمهور مرتبطاً بشراء منتجات من المتاجر التابعة للشركة، من غير حملة ترويجية تقليدية أو تنويه واضح بصدوره، وهو ما منحه طابعاً مفاجئاً ومحدداً في آن واحد.