وجد مكتب المحاسبة الحكومي الأميركي أن وزيرة الأمن الداخلي "كيرستن نيلسن" أدّت اليمين لشخصٍ غير صحيح بوصفه خليفتها، في واقعة أثارت التباساً إجرائياً حول التسلسل الرسمي لتولي المنصب. وتكشف هذه الحادثة عن أن الخطأ لم يكن في مضمون الانتقال فحسب، بل في تحديد الشخص الذي جرى تنصيبه، وهو ما جعل الواقعة موضع تدقيق من جهة رقابية اتحادية في الولايات المتحدة.