تخلى بيدرو تينوريو عن منصبه أستاذاً في جامعة روما ليلتحق بالقتال في معركة ناخيرا عام ١٣٦٧، وقد انتهى به الأمر إلى الوقوع في الأسر خلال تلك المواجهة. ويعكس هذا التحول انتقاله من الحياة الأكاديمية إلى ساحات الصراع العسكري في فترة اتسمت بتداخل العلم والسياسة والحرب، إذ لم يكن الانخراط في النزاعات الكبرى آنذاك أمراً استثنائياً بين بعض رجال المعرفة والنفوذ.