بعد أن لم تتمكن طبيبة سيخية بريطانية من العثور على أي فيلم إنجليزي جماهيري حديث تقوده امرأة ويشبه تجربتها أو ملامحها، شاركت في كتابة وإنتاج عملها الخاص، في خطوة عكست رغبتها في تقديم تمثيل أقرب إلى واقعها داخل السينما الإنجليزية المعاصرة، بدل الاكتفاء بأدوار أو سرديات لا تعكس هويتها بصورة كافية.