بنك المعلومات
أُهمل الانقسام الذي وقع عام ١٩٦٤ في الحزب الشيوعي الهندي في الصحافة السوفيتية، بينما أُولي في وسائل الإعلام الجماهيرية الصينية قدرٌ أكبر من الاهتمام والتضخيم. ويعكس هذا التباين اختلاف الموقفين السياسيين والإعلاميين من الحدث، إذ جرى التعامل معه في موسكو بوصفه شأنًا حزبيًا داخليًا لا يستحق إبرازًا واسعًا، في حين قُدِّم في بكين على أنه تطور مهم له دلالات أوسع داخل الحركة الشيوعية الدولية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات