في سبتمبر ٢٠١٩، أصبح السياسي اليميني المتطرف ميلان مازوريك أول نائب في البرلمان السلوفاكي يفقد مقعده بسبب إدانة جنائية، وذلك بعد أن شبّه أطفال الروما بـ«حيوانات في حديقة الحيوان»، وهي عبارة عُدّت تحريضية ومهينة وأثارت ردود فعل واسعة داخل البلاد. وقد شكّل هذا القرار سابقة لافتة في الحياة السياسية السلوفاكية، إذ رُبطت العضوية البرلمانية حينها بمساءلة جنائية مباشرة أدت إلى إسقاط العضوية من المجلس.