أثار "مقبرة قدامى المحاربين في ولاية أيداهو" جدلاً وانتقادات في ٢٠١٤ بعدما لم تسمح بدفن زوجتين مثليتين جنباً إلى جنب، وهو ما اعتبره كثيرون تمييزاً في حقهما. وقد سلطت الواقعة الضوء على حساسية سياسات الدفن داخل بعض المؤسسات العامة، ولا سيما عندما تتقاطع مع قضايا المساواة والاعتراف بالعلاقات الأسرية غير التقليدية، إذ تحول منع الدفن المشترك إلى قضية أوسع تتعلق بالإنصاف وكرامة الموتى وحقوق الشركاء في أن يُدفنوا معاً.