أدّى التينور «ثيو ليبو» في العرض العالمي الأول لأوبرا «٢٧» دوري «إف. سكوت فيتزجيرالد» و«بابلو بيكاسو»، في عمل يجمع بين شخصيتين بارزتين من عالم الأدب والفن داخل بنية أوبرالية واحدة. وقد جاء هذا الاختيار ليمنح الأداء بعداً درامياً يتطلّب حضوراً صوتياً وتمثيلياً قادرًا على الانتقال بين ملامح شخصيتين مختلفتين في السياق نفسه، بما يعكس طبيعة الأوبرا التي تمزج بين السرد الموسيقي والتجسيد المسرحي للشخصيات التاريخية والثقافية.