كتب أوغوست غوليريخ سيرةً ذاتية للمؤلف الموسيقي أنطون بروكنر، مستنداً إلى علاقة خاصة جمعت بينهما، إذ كان تلميذه ثم تولّى مهمة سكرتيره، قبل أن تتطور الصلة إلى صداقة وثيقة. وقد أتاح له هذا القرب من بروكنر الاطلاع المباشر على جوانب من حياته ومسيرته الفنية، ما منح عمله قيمة توثيقية تتصل بالسياق الشخصي والإبداعي للمؤلف.