كان الوزير تشارلز أ. هيل هدفاً للجنة الأنشطة غير الأميركية في مجلس النواب بسبب نشاطه المناهض للحرب، إذ رأت فيه اللجنة شخصيةً مثيرة للريبة في سياق حملاتها التي كانت تستهدف أصحاب المواقف السياسية المخالفة للتيار السائد آنذاك. وقد جعل هذا النشاط هيل عرضةً للمساءلة والضغط السياسي، في وقت كانت فيه اللجنة توسّع نطاق تحقيقاتها لتشمل أصواتاً معارضة لسياسات الحرب والتدخل.
