أدى بيع محطة الراديو "دبليو دبليو آي زد" في لورين بولاية أوهايو، والذي جرى بهدف توفير رأس المال اللازم لبناء محطة "دبليو إكس تي في" في يونغزتاون، إلى نتيجة قانونية غير متوقعة تمثلت في خسارة المحطتين معاً لتراخيصهما. ويعكس هذا التطور أن العملية المالية المرتبطة بتمويل مشروع البث الجديد لم تقتصر على نقل الملكية، بل أثارت أيضاً إشكالات تنظيمية انتهت بحرمان كلتا المحطتين من حق التشغيل.
