طلب دبلوماسيون أمريكيون من بولندا ألا تطلق على قاعدتها العسكرية الجديدة اسم «فورت ترامب»، خشية أن يُنظر إلى التسمية بوصفها مشروعاً شخصياً يستند إلى المجاملة أو التفاخر، لا بوصفه مقترحاً عسكرياً جاداً. ويعكس هذا التحفظ حساسية الرمزية السياسية في تسمية المنشآت العسكرية، ولا سيما حين ترتبط بأسماء شخصيات سياسية معاصرة، إذ قد تؤثر التسمية في كيفية تلقّي المشروع وتقييم مقاصده الرسمية.
سبحان الله