خلال جائحة «كوفيد-١٩»، طلبت الشرطة البولندية من المجرمين التوقف عن جميع الأنشطة الإجرامية إلى إشعار آخر، في إجراء غير مألوف عكس أثر الأزمة الصحية في أولويات الأمن والنظام العام، وأظهر محاولة الجهات الأمنية الحد من المخاطر في فترة استثنائية شملت تعطّل كثير من الأنشطة المعتادة.
